
مانشيت – بورتسودان
تدين حكومة جمهورية السودان بأشد العبارات الجرائم الممنهجة والانتهاكات الجسيمة التي تواصل ارتكابها ملي-شيا الدعم السريع الإره-ابية المتمردة بحق المواطنين الأبرياء العزل .. وما تقوم به من تدمير متعمد المؤسسات الدولة في انتهاك صارخ ومستمر لحقوق الإنسان ولكل القيم والأعراف الدولية.
وتحمل الحكومة السودانية ملي-شيا آل دقلو الإره-ابية المسؤولية الكاملة عن وفاة الأمير عبد القادر منعم منصور ناظر عموم قبائل دار حمر، بعد أن قامت تلك الملي-شيا بتقييد حركته ومنعه من السفر للعلاج خارج البلاد وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة له وهو ما يعد انتهاكا واضحا للحق في الحياة والصحة وقد يرقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية.
كما تؤكد الحكومة أن استهداف رجالات الإدارة الأهلية من النظار والعمد الذين استشهدوا في مناطق متعددة من ولايتي كردفان ودارفور يمثل عملاً عدائياً وجريمة حرب مكتملة الأركان.
إن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً واعتداء سافرا يهدد أمن وسلامة المواطنين ويعد جريمة حرب مشينة وخرقاً فاضحاً لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية، كما أن منع المواطنين من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الحصول على العلاج يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات الإره-ابية الممنهجة التي ظلت تمارسها مليش-يا آل دقلو الإر-هابية.
وتطالب حكومة السودان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والحقوقية بإدانة هذه الممارسات الوحشية والتحرك العاجل لوقف جرائم هذه المليش-يا ومحاسبة مرتكبيها حماية للمدنيين وصوناً لحقوق الإنسان.
وتؤكد الحكومة أن استمرار هذه الأعمال الإرهاب-ية الأثمة بين الحين والآخر يثبت بما لا يدع مجالاً للشك حجم الخطر الذي تمثله هذه الملي-شيا على أمن واستقرار البلاد ويجسد تحدياً سافراً للقانون الدولي الإنساني ولكل المواثيق الدولية ذات الصلة.






